بسم الله الرحمان الرحيم
الى كل المدونين الافاضل الذين عرفنا بهم القلم وقربنا اليهم سحر الكلم الى كل اخوتي واخواتي المدونين الافاضل اوجه خالص تحيتي ودعائي واكن لهم مودتي واحترامي وابثهم شوقي وحنيني لقراءة ما يكتبو
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

بسم الله الرحمان الرحيم
الى كل المدونين الافاضل الذين عرفنا بهم القلم وقربنا اليهم سحر الكلم الى كل اخوتي واخواتي المدونين الافاضل اوجه خالص تحيتي ودعائي واكن لهم مودتي واحترامي وابثهم شوقي وحنيني لقراءة ما يكتبو
الى كل من اضاء ليله بنار قلبه
الى كل عاشق اشعل في قلبه فتيل الحب الى كل روح احترقت واكتوت بنار الحب الى كل قلب كان وعاء لنار من غير رماد الى كل من فارق عينيه طعم الكرى الى الذين نحلت جسومهم وذلت انفسهم في سبيل سمو ارواحهم الى اولئك الذين طهروا انفسهم بدامع اعينهم الى الذين اتخذوا الليل صاحبا الى الذين استوحشت ارواحهم من هاته الدنيا ولم يأنسوا فيها بغير طيف ليلاهم الى الذين فرق القدر بينهم وبين ارواح ارواحهم الى كل عاشق في هذا الكون حركه حادي الجمال الى مبدع هذا الجمال ومصوره الى الذين ذابت ارواحهم وسكنت المحبة قلوبهم الى كل شمعة محترقة بكت وسكبت آلاف العبرات علها تطفىء نارها فلم يزدها ذلك الا اشتعالا
الى كل الذين رفعوا اكف الضراعة الى السماء تتبعها نظرات تستجلب الرحمة والعطف واطلقوا زفرات الشوق والحنين والالم والبعاد الى كل هؤلاء اهدي هاته الوردة الذابلة وهاته الشمعة المحترقة التي لم تنطفىء بعد وتوشك ان تحرق ما حولها الى كل هؤلاء اهدي هذا النسيم وهاته الوردة فداء لكل من عشق وعف وتالم وصبر والتجأ الى ركن شديد ركن الله عزوجل الى كل
تاخرنا كثيرا في اضافة هذا الادراج ولو علم القارىء عذري وسهم قدري لرفع الملامة
توقفنا عند قول مولاي وودعته وعلى أمل اللقاء عاهدته ولم اكن اعلم انه الختام
في هذا المقام يتوقف مولاي عن الحديث ويصمت عن الكلام المباح فقد سكت الى الابد فقد انتقل الى رحمة ربه مع آخر حديث له معي
ولم اكن اعلم ان حديثه عن الختام والوداع كان توديعا لي ولكن تأسفت كثيرا لفراق شمسي ووحدة نفسي وحيرة فكري في ذلك الغزال الذي تركه وحيدا ما ك
نبدأ من حيث توقفنا في المقامة الاولى وما كان من شأن مولاي الذي تعلقت نفسه بالمكان واكتحلت عيناه برؤية قمر الزمان ونبدأ حديثنا بآخر عبارة تلفظ بها مولاي بقوله:
"واستجمعت قواي ولم اشعر الا وانا اقف بين يديه والقيت السلام ولم اكن اعلم انه الختام"!
ثم صمت طويلا فسارعت لسؤاله لغموض مقاله!وقلت يا مولاي اراك ذكرت الختام ولا اراه الا بداية المقام!فقال مقاطعا:لو تاملت اسرار كلامي لاحسست بمرارة ايامي وحجم آلامي واظنك لم تفهم دموعي ولا الى البستان رجوعي!فقلت يا مولاي:الهذا الحد وقعت وبجماله انبهرت واسرت فنظر الي والبسمة تملأ محياه والامل اشرقت به عيناه والى السماء نظر وبالتسبيح لسانه ذكر وقال سبحان الله!قلب القلوب واحكم اغلاق الغيوب!وجعل الحب معراجا لحضرته والجمال دليل
منذ سنوات طوال عرفني القدر برجل ليس ككل الرجال رجل تجتمع فيه الحكمة والعقل والصدق والوفاء والاخلاص،اذا نظرت اليه ابصرت نور الحق في وجهه والامل في محياه واذا نظرت الى حاله نسيت نفسي كان اذا تكلم اطربني وابكاني واذا صمت اعياني فهم معنى صمته.
لم اره غاضبا طول حياتي ولم اسمعه شاكيا ولم اجده عاصيا،كان كالطفل في براءته ووداعته وكان كالعذراء في حيائه كان يحبني حبا شديدا،قضيت معه اعز ايام حياتي ودراستي بكيت لبكائه وضحكت لضحكه وتالمت لالمه اعرف عنه الكثير حيرني امره واعجزني ادراك ووصول قدره ومنزلته كان شاعرا مجيدا يكتب اعذب الكلمات،كنت احفظ ما يقول لأول قراءة! وكان ينسى ما يكتب فيطلب مني ان اقرأ عليه بعض اشعاره فامازحه قائلا:ااقرأ عليك وعليك انزل! احتفظ بكل اشعاره،ارتاح واطمئن عندما اكون معه واضطرب عند فراقه،انه كرم الهي نادر ان يتكرم علي المولى بصحبته وادعو ربي ان يحشرني في زمرته.
ان وصفي له قليل وقلمي لعد محاسنه كليل انه عملة نادرة!كنت دائم الاستماع والاصغاء له احفظ كل ما يتكلم به الى ان كان يوم من الايام رأيته فيه شارد الذهن والبال قليلا فعليه اشفقت وبالدمع بادرت وبالسؤال ابتدرت قائلا:مابك يا مولاي؟ فأخذ نفسا عميقا واشار علي بالجلوس فجلست ولأمره أطعت وقلت ما به روحي ودواء جروحي؟!فقال ان روحك جريح!فقلت وماذاك؟فقال انها قصة طويلة وحادثة جليلة ولا ادري من اين ابدأ واين انتهي ورأيت في عينيه دموعا فادركت ان قلبه مثقل فرجوته ان يصدع وقلبي لاسراره مستودع!.
فقال:كنت بين الفترة والاخرى ارتاد مكانا لاجلس
كعادتي كل اسبوع اذهب الى اقدس واحب مكان لدي مكان اجتمع فيه مع روحي وذاتي وكياني ليس لانفرد مع ذاتي ولكن لاجلس الى غيري انه مكان اينما قلبت فيه بصري ارى عقولا تناديني وارواحا تمزقت لخالقها تناديني وارى مهجا عزفت عن الدنيا وجعلت عقولها وقفا للحق والحقيقة انه مكان تجتمع فيه الاوراق وتتعانق الاقلام وتتكلم العقول وتفيض القلوب انها المكتبة
وكعادتي ككل اسبوع لم اشعر الا وانا اجلس بين احبابي لأبحث فلم اجد شيئا ابحث عنه سوى رفوف فارغة
تبدو وكانها ملأى وما هي كذلك واناس يتظاهرون انهم يقرؤون و
بسم الله الرحمان الرحيم
قد يمتلك الانسان منظر من المناظر حتى ليقسم غير حانث انه لم ير لهذا المنظر مثيلا فيكتب واصفا هذا المنظر باروع اسلوب وابدع كلمات حتى ليحس القارىء لهاته الكلمات او لهذا الوصف الرائع الرائق الجميل انه امام صورة لم ير لها مثيلا
فما موقف هذا القلب الرقيق من هيبة الجمال وصولته؟تراه بين الوجيب والاجلال والاكبار والذهول لما رأى والتسبيح لصاحب الصورة فالجمال يدل على الجميل والصنعة تدل على الصانع.
لكن لا ينبغي الوقوف عند الصورة وحدها فان ذلك قدح في العقل الذي من خصائصه البحث عن العلل واسبابها لا تستهويك الصورة وابحث عن المصور فجمال الصورة قطعة من جمال المصور ان الشاعر القديم -جرير-يصور لنا سطوة الجمال واخذه بالالباب ويقف حائرا ومقتولا امام بريق عيني انثى فيقول
ان العيون التي في طرفها حور قتلنن ثم لم يـــــــــــــحيينا قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهن اضعف خلق الله اركان
ويصور لنا شاعر اللذة والام الياس ابو شبكة سطوة الانثى على نظيرها الذكروكيف تتهاوى العظمة والكبرياء امام انوثتها وكيف يندفع العاشق وينجر وراءها:
والبصير البصير يخدع بالحسن فينقاد كالضرير الضرير
والعـــــــظيم العظيم تضعفه انثى فينقاد كالحقير الحقير
ويصور لنا شاعر الانوثة والمرأة نزار قباني-رحمه الله-كيف يقف العاشق امام الجمال صامتا
فيقول: مازلت في
سالتك يا فؤاد فلم تجبني واعييت التفكر والخيالا
الام الوحدة الثكلى صديقي كاني قد رجوت هوى محالا
خواطر قد تزاحمن انتظارا للقيا ما عرفت لها مثالا
تناشدني ابوح الحب شعرا لعل الله ان يلقى وصالا
وما املي سوى نظرات روح لتبعث في آمالا زلالا
حديث قد اسر به لنفسي ويظهر السر في عيوني حالا
وحيد والخيال له ضجيع وليل قد صبوت ل










